فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 915

(بني عامرِ إنْ يركبِ الشَعْب منكم ... لذِمَّتِنا نركبْ له بشُعوبِ)

وسمعت أبا العباس يقول: الشعب: الأب الكبير الذي ينتمون إليه، والقبيلة دون الشعب، والفصيلة دون القبيلة. قال الله عز وجل: {وفصيلَتِهِ التي ثُؤْوِيهِ} (51) .

384 -وقولهم: قد بَيَّتَ [فلانٌ] هذا الكلامَ

قال أبو بكر: فيه قولان، قال أبو عبيدة (53) : معناه: قد قدّره ليلًا. واحتج (54) بقول الله عز وجل: {إذ يبيِّتون ما لا يَرضَى من القولِ} (55) فمعناه: إذا يقدِّرون. كقول الشاعر (56) :

(أَتَوني فلم أرضَ ما بيَّتوا ... وكانوا أَتَوْني بشيء نُكُرْ)

(لأُنكِحَ أَيِّمَهُم مُنذِرًا ... وهل يُنْكِحُ العبدَ حرٌّ لِحُرْ)

/ وأنشد أبو عبيدة (57) للنمر بن تولب (58) : (172 / أ 551)

(هَبَّتْ لتعذُلني من الليلِ اسمعي ... سَفَهٌ تَبَيّتُكِ الملامةَ فاهجعي)

وقال الله عز وجل: {فجاءَها بأسُنا بياتًا أو هم قائلون} (59) ، فمعنى بياتًا: ليلًا.

وحكى الهيثم بن عدي الطائي (60) : أن معنى بيَّت القول: غيَّره وبدّله.

(51) المعارج 13.

(52) اللسان والتاج. (بيت) وفي ك: هذا القول.

(53) مجاز القرآن 1 / 132.

(54) لم يذكر أبو عبيدة هذه الآية وإنما ذكر الآية 81 من النساء وهي:"بَيَّتَ طائفةٌ منهم غيرَ الذي تقولُ.".

(55) النساء 108.

(56) عبيدة بن همام أحد بني العدوية، كما في مجاز القرآن 1 / 133. والأسود بن يعفر في اللسان والتاج (نكر) . وينظر: ديوان الأسود بن يعفر 67.

(57) مجاز القرآن 1 / 133.

(58) ديوانه 71.

(59) الأعراف 4.

(60) من رواة الأخبار، ت 206 هـ. (الأنباه: 3 / 365، ميزان الاعتدال 4 / 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت