فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 915

(وقد شَعَبَتْ يوم الرَّحوبِ سيوفُنا ... عواتقَ لم يثبتْ عليهنَّ مِحْمَلُ)

وقال ذو الرمة (43) :

(متى أَبْلَ أو تَرْفَعْ بي النعشَ رَفْعَةً ... على الراح إحدى الخارماتِ الشواعبِ)

فمعناه (44) : المُفَرِّقة. وقال الآخر (45) :

(ونائحةٍ تقومُ بقطعِ ليلٍ ... على رجلٍ أماتَتْهُ شَعوبُ) (171 / ب) / أي: المنية المفرقة. وقال الآخر (46) :

(وإذا رأيتَ المرءَ يَشْعَبُ أَمْرَهُ ... شَعْبَ العصا ويَلَجُّ في العصيان)

( [فاعمِدْ لما تعلو فما لَكَ بالذي ... لا تستطيعُ من الأمورِ يدانِ] )

معناه: يجمع أمره. ويقال للأب الكبير الجامع: شَعْب، بفتح الشين. ويقال في جمعه: شُعوب. قال الله عز وجل: {وجعلناكم شُعوبًا} (47) .

وقال الكميت (48) : (550)

(جمعت نزارًا وهي شتى شعوبُها ... كما جمعت كفٌّ إليّ الأباخِسا)

وقال عمرو بن أحمر (49) :

(من شَعْب همدانَ أو سعدِ العشيرةِ أو ... خولانَ أو مَذْحِجٍ هاجوا له طَربَا)

وأنشد أبو عبيدة (50) :

(43) ديوانه 195. والخارمات: المنايا.

(44) ك: معناه.

(45) أنشده في إيضاح الوقف والابتداء: 85، لمالك بن كنانة، وفيه:".. أهانته شعوب"وفي الأصل: تقول. وما أثبتناه من سائر النسخ.

(46) أنشدهما في الأضداد لعلي بن الغدير الغنوي. وهما له أيضا في أضداد الأصمعي: 7، وأبي حاتم: 108، وغريب الحديث، لأبي عبيد: 4 / 213، والبيان والتبيين: 3 / 80. وهما من ستة أبيات أنشدها القالي في أماليه: 2 / 312، بسنده عن ابن الأعرابي لكعب الغنوي يخاطب بها ابنه عليًا. وينظر تهذيب الألفاظ: 453 - 454 والسمط: 82 - 83، 959 - 960.

(47) الحجرات 13.

(48) شعره: 1 / 242. وفي ك: الأصابعا. والأباخش: الأصابع وأصولها والعصب.

(49) شعره: 44.

(50) مجاز القرآن 2 / 221 ونسبه إلى علي بن الغدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت