فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 915

(حبذا الحَجُّ والثريا ومَنْ بالخَيْفِ ... من أَجلِها ومُلقى الرِّحالِ)

(يا سُليمان إنْ تلاقِ الثريا ... تَلْقَ عيشَ الخلودِ قبلَ الهلالِ)

(دُرّةٌ من عقائلِ البحرِ بِكْرٌ ... لم تَنَلْها مثاقِبُ اللآل)

(تعقدُ المِئزَرَ السُخامَ من الخزْزِ ... على حقْوِ بادنٍ مكسالِ)

788 -وقولهم: قد شَمِطَ الرجلُ، وفي رأسِهِ شَمَطٌ

قال أبو بكر:"الشمط"معناه في كلام العرب: اختلاط البياض بالسواد. ويقال لليل إذا خالطه بياض الصبح: شَميطٌ. ويقال للقَتِّ إذا خُلط بن التبن: شَميطٌ أيضًا. قال طُفيل (109) :

(شميطُ الذُّنابي جُوِّفَتْ وهي جَوْنَةٌ ... بنُقْبَةِ دِيباجٍ ورَيْطٍ مُقَطَّعِ) 225 / ب

/ وقال الآخر:

(فإني على ما كنتَ تعهدُ بينَنَا ... وليدَيْنِ حتى أنتَ أَشمطُ عانِسُ) (110)

وأنشدنا أبو العباس عن سلمة بن الفراء:

(إمّا تَرَيْ شَمَطًا في الرأس لاحَ بِه ... من بعدِ أسودَ داجي اللونِ فَيْنانِ)

(فقد أروعُ قلوبَ الغانياتِ به ... حتى يملنَ بأجياد وأَعْيانِ) (111)

وإذا كان السواد والبياض نصفين، أو شبيهًا بهما، قيل: قد أَخلَسَ الشعر (323) فهو مُخْلس. قال الشاعر:

(والرأس قد صار خَلِيسَيْن اثنين ... )

(من البياضِ والسوادِ نِصْفَيْن ... ) (112)

(108) اللسان (شمط) .

(109) ديوانه 104.

(110) بلا عزو في جمهرة اللغة 3 / 34.

(111) جاءا بلا عزو أيضًا في المذكر والمؤنث 193 ونسب إنشادهما إلى يعقوب بن السكيت، وقد أنشدهما أبو زيد في النوادر 22 لرومي بن شريك الضبي، قال: وأدرك الإسلام. وهما بلا عزو في المنصف 3 / 51، والفسر 1 / 117، والأول غير معزو في اللسان (فين) والثاني بلا عزو أيضا في المقتضب 2 / 199، والمخصص 16 / 185، والتبيان في شرح الديوان 1 / 39. [ف: وعينان] .

(112) لم أقف عليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت