فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 915

كانَ لهُ عليهم مِنْ سُلطانٍ (174) . وقال الفراء (175) : السلطان يذكر ويؤنث، يقال: غضب السلطان، وغضبت السلطان. وحكى عن العرب: قضت به عليك السلطان. وقال الشاعر (176) في التذكير:

(أو خِفْتَ بعضَ الجورِ من سلطانِهِ ... )

(فدَعْهُ يُنْفِذْهُ إلى أَوانِهِ ... )

وقال الآخر (177) في التأنيث:

أحجّاجُ لولا الملكُ هُنْتَ وليس لي ... بما جَنَتِ السلطانُ منكَ يَدانِ)

فمن ذكّر"السلطان"، ذهب إلى معنى"الرجل"، ومَنْ أَنَّثَه، ذهب إلى معنى (30) "الحُجَّة". وقال محمد بن يزيد البصري (178) : مَنْ ذكّر"السلطان"ذهب إلى معنى الواحد، ومن أَنَّثَه ذهب إلى معنى الجمع، وقال (179) : هو جمع، وواحدة: سليط، يقال: سليط وسلطان؛ كما يقال قفيز وقفزان؛ وبعير وبعران، وقميص وقمصان. ولم يقل هذا غيره.

520 -وقولهم: فلانٌ يَرْتَعُ

قال أبو بكر: معناه: هو مُخْصِب لا يعدم شيئًا يريده.

وقال أبو عبيدة: (181) معنى: يرتع: يلهو: وقال في قوله عز وجل: أَرْسِلْهُ

(174) سبأ 21.

(175) المذكر والمؤنث 83. وقال أبو حاتم في المذكر والمؤنث ق 156 أ: (السلطان يؤنث ويذكر، سمعت من أثق به يقول: أتيت سلطانًا جائرة، وقضت به عليك السلطان. وأما في القرآن فمذكر كله، أراد به الحجة، قال: {سلطان مبين} (هود 96) و {سلطان بيِّن} (الكهف 15) . وأما {ما كان لي عليكم من سلطان} (إبراهيم 22) فأراد التسليط، مثل الإمارة والولاية) .

(176) العماني في المذكر والمؤنث لابن الأنباري 221.

(177) جحدر السعدي في المذكر والمؤنث لابن الأنباري 310.

(178) ك: بعض البصريين.

(179) المذكر والمؤنث 113.

(180) اللسان (رتع) .

(181) مجاز القرآن 303 / 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت