فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 915

أراد: البواقي. وقال الآخر (211) :

(تَعَزَّ بصبرٍ لا وجَدِّكَ لن ترى ... سنامَ الحِمى أُخرى الليالي الغوابِرِ)

(كأن فؤادي من تذكُّرِهِ الحِمى ... وأهلَ الحمى يهفو به ريش طائِر) (337)

وقال الآخر: وهو محكي عن عبد الله بن عباس:

(أحياؤهم خِزْيٌ على أمواتهم ... والمَيتونَ فضيحةٌ للغابرِ) (212)

وقال الآخر: في أقلّ المعنيين، وهو الأعشى (213) :

(عضَّ بما أبقى المواسي له ... من أُمِّهِ في الزمنِ الغابِرِ)

أراد: في الزمن الماضي.

799 -وقولهم: طيرُ اللهِ لا طَيْرُكَ

قال أبو بكر: معناه: فعلُ اللهِ وحُكْمُهُ، لا فِعلك [وما] نتخوفه منك.

قال أبو عبيدة (215) : الطائر عند العرب: الحظُّ، وهو الذي تسميه العوام: البخت.

وقال الفراء (216) : الطائر معناه عندهم: العمل. قال الله عز وجل: {وكلُّ إنسان ألزمناه طائِرَهُ في عُنُقِهِ} (217) ، أي: عمله.

قال أبو بكر: فيجوز أن يكون أصله: البخت، ثم أوقع بعد ذلك على العمل. قالت رقيقة بنت أبي صيفي (218) تعني النبي:

(مَنًَّا من اللهِ بالميمونِ طائِرُهُ ... وخَيرِ مَنْ بُشِّرَتْ يومًا به مُضَرُ)

(211) بلا عزو في الأضداد 129. ويرويان لابن الدمينة وغيره، ينظر ديوانه 45 وتخريجهما 226 - 227.

(212) لم أقف عليه.

(213) ديوانه 106.

(214) جمهرة الأمثال 2 / 17.

(215) مجاز القرآن 1 / 372.

(216) معاني القرآن 2 / 118.

(217) الإسراء 13.

(218) صحابية. (الإصابة 7 / 646) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت