فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 915

وقال الله عز وجل: {ذي الطَّوْلِ [لا إلهَ إلا هو] } (130) فمعناه: ذي الفضل على عباده.

370 -/ وقولهم: على فلانٍ السَكِينةُ

(131) (165 / ب)

قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (132) : السكينة: فَعِيلة، من السُكون. وأنشد للهذلي (133) :

(للهِ قبرٌ غالَهُ ماذا يُجِنْنُ ... لقد أَجَنَّ سكينةً ووقارا)

وقال الفراء (134) : السكينة معناها في كلامهم: الطمأنينة. قال الله عز وجل: {فأنزلَ اللهُ سَكِينَتُهُ عليه} (135) .

وقال علي بن أبي طالب (136) (رض) : السكينة لها وجه مثل وجه الإنسان، ثم هي بعدُ ريحٌ هفّافةٌ.

وقال مجاهد (137) : السكينة لها رأس مثل رأس الهِرِّ، وجناحان. وهي من أمر الله.

371 -وقولهم: هذا الشيءُ غايَةٌ

قال أبو بكر: معناه: هذا الشيء علامة في جنسه، أي: لا نظير له فيه. (535) أخذ من غاية الحرب، وهي الراية والعلامة تنصب للقوم، فيقاتلون ما دامت واقفة. قال الشماخ (139) :

(130) المؤمن 3.

(131) اللسان والتاج (سكن) .

(132) مجاز القرآن 1 / 254.

(133) الصواب لأبي عريف الكليبي كما في المجاز 1 / 254 واللسان (سكن) .

(134) معاني القرآن 3 / 67 في شرح الآية 18 من الفتح.

(135) التوبة 40. (136، 137) بصائر ذوي التمييز 3 / 239.

(138) الفاخر 131، اللسان (غيا) .

(139) ديوانه 336 وفيه: إذا ما راية. ولا شاهد فيه على هذه الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت