فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 915

الأعشى (248) :

(به ترعُفُ الألف إذْ أرْسِلَتْ ... غداةَ الصباحِ إذا النقع ثارا) (39)

معناه: يسبق الألف ويتقدمهم. ويقال: رَعَفَ الرجل، بفتح العين، يرعُفُ فهو راعِف. ولا تضم العين في الماضي.

532 -وقولهم: شَرِبنا على الخَسْفِ

قال أبو بكر: معناه: على غير أَكْلٍ. يقال: بات القوم على الخَسْفِ: إذا باتوا جياعًا، ليس لهم شيء يتقوَّتونه. ويقال: بات الدابة على الخسف: إذا لم يكن له علف. قال الشاعر:

/ (بتنا على الخَسْفِ لا رِسْلٌ نُقاتُ به ... حتى جَعَلْنا حِبالَ الرَّحْل فُصْلانا) (250) 148 / أ

الرَّسْل: اللَّبَن. ونُقات: من القوت. ومعنى قوله: حتى جعلنا حبال الرحل فصلانًا: حتى شددنا النُوق بالحبال، لتدّر علينا، فنتقوت لبنها.

والخَسف في غير هذا: الهوان والذل. قال عمرو بن كلثوم (251) :

(إذا ما المَلْكُ سامُ الناسَ خَسْفًا ... أبَيْنا أنْ نقرَّ الخَسْفَ فينا)

وقال الآخر (252) :

(ولا يُقيمُ على خَسْفٍ يُقِرُّبِهِ ... إلاّ الأذلاّن عَيْرُ الحيِّ والوَتِدُ)

533 -وقولهم: قد رَقَصَ فلانٌ

قال أبو بكر: معنى الرقص في اللغة: الارتفاع والانخفاض. يقال: قد أرقص القوم في سيرهم: إذا كانوا يرتفعون وينخفضون. قرأ عبد الله بن

(248) ديوانه 40، وفي ل: ثابا.

(249) الفاخر 273.

(250) بلا عزو في الفاخر 274 واللسان (خسف) .

(251) شرح القصائد السبع 425. شرح القصائد التسع 678، شرح القصائد العشر 365.

(252) المتلمس، ديوانه 208 وفيه: ولن ... يسام به.. عير الأهل.

(253) اللسان (رقص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت