فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 915

[فمعنى] قد شغفها: قد دخل حبُّه تحت شَغافَ قلبها. وشغاف القلب: غلافه. وأنشد أبو عبيدة (255) :

(ولكنّ همًّا دونَ ذلكَ والِجٌ ... مكانَ الشَغافِ تبتغيه الأصابعُ) (256)

/ وأنشد أبو عبيدة (257) (200 / أ)

(يعلمُ اللهُ أَنَّ حُبَّكِ مني ... في سوادِ الفؤادِ وَسْطَ الشَّغافِ) (258)

ويقال: شَغاف وشَغَف. قال قيس بن الخطيم: (259) :

(إنّي لأهواكِ غيرَ ذي كذبٍ ... قد شفَّ مني الأحشاءُ والشَغَفُ)

478 -وقولهم: لا بُدَّ لي من كذا وكذا

قال أبو بكر: معناه: قد ألزمته نفسي، وجعلته واجبًا عليها. وهو من قول العرب: قد أَبَدَّ الرجلُ القومَ، وقد أَبَدَّ الراعي الوحش: إذا ألزم كل واحد منها حتفه. قال أبو ذؤيب (261) يذكر الصائد والكلاب والوحش:

(فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فهارِبٌ ... بذَمائِهِ أو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ) (622)

الذَماء: بقية النفس، والمتجعجع: الواقع على الجعجاع، والجعجاع: الأرض. والمعنى: ألزم كل واحد منهن حَتْفَهُ.

ويقال (262) : مالي منه بُدٌّ، ومالي منه عُنْدَدٌ، ولا مُعْلَنْدَدٌ، ولا مُحْتَدٌّ، ولا مُلْتَدٌّ، ولا حُنْتأْلٌ، ولا حُنتانٌ، ومالي عنه وَعْيٌ: أي مالي عنه مصرفٌ. وأنشد الأصمعي:

(تواعدنَ أَنْ لا وَعْيَ عن فَرجِ راكس ... فرُحْنَ ولم يَغْضِرْنَ عن ذاكَ مَغْضَرا) (263)

(255) مجاز القرآن 1 / 308. وفي: ك: وقال الشاعر.

(256) للنابغة الذبياني. ديوانه 45 وفيه: داخل دخول الشغاف.

(257) ليس في المجاز. وفي ك: وقال الآخر.

(258) لعبيد الله بن قيس الرقيات. ديوانه 37.

(259) ديوانه 112.

(260) اللسان (بدد) .

(261) ديوان الهذليين 1 / 9.

(262) وهو قول ابي زيد كما في إصلاح المنطق 389.

(263) لابن أحمر، شعره: 80 وشرح القصائد السبع: 173، وإصلاح المنطق: 389 وراكس موضع. ويغضرن: يعدلن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت