فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 915

ويقال (287) باليمين: بالقوة. قال الله عز وجل: {ولو تَقَوَّلَ علينا بعضَ الأقاويل لأَخَذْنا منه باليمينِ} (288) . فمعناه: بالقوة. ويقال: بالحق. قال الشاعر (289) :

(رأيتُ عَرابةَ الأوسِيِّ ينمي ... إلى الخيراتِ مُنْقَطِعَ القرينِ)

(إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجدٍ ... تَلقّاها عَرابةُ باليمينِ)

معناه: بالقوة. وقال الله عز وجل في راغ: {فراغَ إلى أهله فجاء بِعِجْلٍ سمينٍ} (290) . قال الفراء (291) : [معناه] : رجع إلى أهله، في إخْفاءٍ منه لرجوعه. 162 / أ

603 -/ وقولهم: فلانٌ يحومُ على كذا وكذا

قال أبو بكر: معناه: يدور عليه، ويرده. قال جميل (293) :

(فما صادِياتٌ حُمْنَ يومً وليلةً ... عن الماءِ يغشينَ العَصِيَّ حواني)

يريد: دُرْنَ يوما وليلة على الماء وأردنَهُ.

604 -وقولهم: [بنو] فلان غُثاءٌ

قال أبو بكر: الغثاء عند العرب: ما يعلو الماء من القماش والزَّبد، مما لا يُنْتَفَعُ به. فيُشَبَّهُ كلُّ مَنْ لا خير فيه، ولا منفعة عنده، بالغُثاء والغثاء هو الجُفاء، يقال:

(278) وهو قول الفراء في معاني القرآن 2 / 384.

(288) الحاقة 45.

(289) الشماخ. ديوانه 335 - 336. وفيه: يسمو بدل ينمو.

(290) الذاريات 26.

(291) معاني القرآن 3 / 86.

(292) اللسان (حوم) .

(293) ديوانه 205 وقد صحفت في الأصل إلى حوابي. ونسب إلى قيس بن ذريح في الأغاني 9 / 189، وينظر شعره (قيس ولبنى) 152.

(294) اللسان (غثا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت