فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 915

يذكر رجلًا تدلّى من رأس جبل بحبل إلى نبعة ليقطعها فيتخذ منها قوسًا:

(فأشرطَ فيها نفسَه وهو مُعْصِمٌ ... وألقى بأسبابٍ له وتوكَّلا)

معناه: [جعل] نفسه علمًا لذلك الأمر.

274 -وقولهم: قد بكى فلانٌ شَجْوَهُ

قال أبو بكر: معناه قد بكى حزنه. يقال: شجوت الرجل أشجوه شجوًا. إذا حَزَنْته (13) قال الشاعر (14) :

(ومما شجاني أنّها يومَ أعرضتْ ... تولّتْ وماءُ الجفنِ بالدمعِ حائرُ)

معناه: ومما حزنني (15) . وقال نصيب (16) :

(وأدري فلا(17) أبكي وهذي حمامةٌ ... بكتْ شجوَها لم تدرِ ما اليومُ من غدِ)

ويقال: أشجيت الرجل أشجيه إشجاءً: إذا أغصصته. ويقال: شجىَ الرجل يشجى شَجًا: إذ غصّ. قال الشاعر (18) : (133 / أ)

/ (بانوا بلُبي إذ وَلَّت حدوجُهُمُ ... وأشعروا قلبي الأوجاعَ والحَزَنا)

(واستودعوني صباباتٍ شَجيتُ بها ... همًّا ووجدًا وشوقًا ينحلُ البَدَنا)

وقال الآخر (19) :

(12) اللسان (شجا) .

(13) ك: أحزنته.

(14) المجنون، ديوانه 123. ونسب إلى جميل في ذيل الأمالي 102. وروايتهما: وماء العين في الجفن حائر. وجاء في هامش ف: (في أصل أبي يعلى بن الفراء:

(فلما أعادت من بعيد بنظرة ... إلى التفاتا أسلمته المحاجر) .

(15) (معناه: ومما حزنني) ساقط من ك.

(16) أخل به شعره. وقد سلف ص: 378.

(17) ك: وما.

(18) ساقطة من ك. ولم أقف على البيتين.

(19) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت