فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 915

قال الشاعر (203) :

(وقامَتْ تُرائيك مُغْدَوْدِنًا ... إذا ما تنوءُ به آدَها)

معناه: إذا ما تنهض به. والعصبة في الآية: أربعون رجلًا. والمفاتح: الخزائن.

409 -وقولهم: حابى فلانٌ فلانًا

قال أبو بكر: معناه: مال إليه واتصل به. أخذ من: حَبِيِّ السحاب، وهو: السحاب الذي يدنو بعضه من بعض. قال عدي بن زيد (205) :

(وحَبِيٍّ بعد الهُدُوِّ تُزَجِّيهِ ... شمالٌ كما يُزَجّى الكَسِيرُ)

الحبى: السحاب. ومعنى تزجيه: تسوقه. قال الله عز وجل: {أَلَمْ ترَ أنّ اللهَ يُزْجي سحابًا} (206) . وقال عبد بني الحسحاس (207) :

(أشارَتْ بِمدْراها وقالت لِتِرْبها ... أَعبدُ بني الحَسْحاس يُزجي القوافيا) (573) فمعناه: يسوق القوافي نحونا. ويقال (208) : معنى قولهم: قد حابى فلان فلانًا: قد خَصَّه بالميل. أُخِذَ من الحبوة، وهي: العَطِيَّة التي يحبو بها الرجل صاحبَه، ويخصُّه بها. قال زهير (209) :

(أُحابي به مَيْتًا بنخلٍ وأبتغي ... وِدادَكَ بالقولِ الذي أنا قائِلُ)

(203) حسان بن ثابت. ديوانه 102 وينظر الأضداد: 144، وشرح القصائد السبع: 382. وقد سلف ص: 506.

(204) الفاخر 160.

(205) ديوانه 86.

(206) النور 43.

(207) ديوانه 25. [وفي الأصل: عبيد بني الحسحاس] .

(208) وهو قول الأصمعي كما في الفاخر 160.

(209) ديوانه 299. ونخل: اسم موضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت