فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 915

وقال الأصمعي (136) : البليد: الذي يضرب إحدى (137) بلدتيه على الأخرى من الغم عند المصيبة (138) ، والبلدة هي (139) الراحة.

وكذلك قولهم: قد تبلد الرجل.

قال قوم: معناه: قد تحيّر. وقال قوم: معناه: قد ضرب إحدى بلدتيه على الأخرى. [وقال أبو بكر] : أنشدنا أبو العباس:

(ألا لا تَلُمْهُ اليومَ أنْ يَتَبَلَّدا ... فقد غُلِبَ المحزونُ أنْ يتجلَّدا) (140)

81 -وقولهم: رجلٌ فاسِقٌ

قال أبو بكر: قال أهل اللغة (142) : الفاسِق معناه في كلام العرب الخارج عن الإيمان إلى الكفر، وعن الطاعة إلى المعصية.

أُخِذ من قولهم (143) : قد فَسَقَت الرطبةُ: إذا خرجت من قشرها. (218)

وقال قوم: الفاسق: الجائر. واحتجوا بقول الله عز وجل: {إلا إبليس كانَ من الجِنِّ فَفَسَقَ عن أمرِ ربِّهِ} (144) ، معناه (145) : فجار عن أمر ربه. قال رؤبة (146) :

(يهوين في(147) نجدٍ وغورًا غائرا ... )

(فواسِقا عن قَصْدِهِ(148) جوائِرا ... )

(136) الفاخر 16.

(137) ك، ل: باحدى.

(138) من سائر النسخ وفي الأصل: عند الغم من المصيبة.

(139) ساقطة من ك.

(140) للأحوص في شعره: 56 (العراق) ، 9 مصر) .

(141) غريب الحديث لابن قتيبة 1 / 93.

(142) اللسان والتاج (فسق) .

(143) معاني القرآن 2 / 147.

(144) الكهف 50.

(145) ساقطة م ك.

(146) ديوانه 190.

(147) من سائر النسخ وفي الأصل: عن.

(148) ك: قصدها. ف، ق: قصدنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت