فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 915

فجاء أبو حاتم السجستاني فقال له أبو عمر: ما السبد واللبد؟ فقال (136) : السبد: الشعر، واللبد: الصوف، فقال أبو عمر: هكذا قال يونس النحوي.

وإنما يُقصد بهذا قصد الإِخبار عنه أنه لا شيء له.

وكذلك قولهم ما لَهُ ثاغِيَةٌ ولا راغِيةٌ (137) . الثاغية: الشاة، والراغية: الناقة.

وكذلك قولهم: ما لَهُ دَقيقَةٌ ولا جَليلةٌ (138) . الدقيقة: الشاة، والجليلة: الناقة.

وكذلك قولهم: ما لَهُ دارٌ ولا عَقارٌ (139) ، يُقْصَدُ به قصد الإخبار عن قلة ذات اليد. وفي العقار (140) [قولان: يقال] : العقار: متاع البيت، ويقال: العقار: النخل.

454 -وقولهم: فلانٌ خليلُ فلانِ

قال أبو بكر: معناه: صديقه. والخليل فعيل من الخُلّة، والخُلّة: المودة. وقال بعض أهل اللغة (142) : الخليل: المُحبّ، والمحب: الذي ليس في محبته نقص ولا خَلَل. قال الله عز وجل: {واتخذ اللهُ إبراهيم خليلًا} (143) فمعناه: أنه كان يحب الله، ويحبه الله، محبة لا نقص فيها ولا خَلَل.

ويقال: الخليل الفقير، من الخَلّة، والخَلّة: الفقر. قال زهير (144) : (605)

(/ وإنْ أَتاهُ خليلٌ يوم مسألة ... يقول لا غائبٌ مالي ولا حَرمُ) (193 / ب)

(136) ك: وقال يونس وأبو حاتم: السيد

(137) أمثال أبي عكرمة 112، الفاخر 21.

(138) الفاخر 21.

(139) أمثال أبي عكرمة 109، الفاخر 22.

(140) من سائر النسخ وفي الأصل: المتاح.

(141) اللسان والتاج (خلل) .

(142) هو الزجاج في كتابه: معاني القرآن وإعرابه 2 / 122.

(143) النساء 125.

(144) ديوانه 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت