فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 915

(بَرَدَتْ مراشِفُها عليَّ فصدَّني ... عنها وعن قُبُلاِتها البَرْدُ) (126) (77 / ب)

أراد: النوم (298)

وقال غير أبي عبيدة: البَرْدُ: برد الشراب. وزعموا أن العرب تصف فاالمرأة بالبرد. واحتجوا بقول الشاعر (127) :

(زعم الْهمامُ بأنّ فاها بارِدٌ ... عذبٌ إذا ما ذُقْتهُ قلتَ ازدَدِ)

وسمعت أبا العباس يقول: معنى قول الله عز وجل: {لا يذوقون فيها بَرْدًا} لا يذوقون فيها نومًا (128) . وأنشد للعرجي (129) :

(فإنْ شئتِ حرمت النساءَ سِواكم ... وإنْ شئتِ لم أَطْعَمْ نُقاخًا ولا بَرْدا)

قال: النقاخ: الشراب العذب، والبرد: النوم.

147 -وقولهم: ما بَرَدَ في يدي منه شيء

قال أبو بكر: معناه (131) : ما ثبت في يدي منه شيء. قال الراجز:

(اليومُ يومٌ بارِدٌ سَمُومُهُ ... )

(مَنْ عَجَزَ اليومَ فلا نلومُهُ) (132)

(126) لامرىء القيس، ديوانه: 231.

(127) النابغة الذبياني، ديوانه 37.

(128) وهوقول مجاهد والسدي وأبي عبيدة وابن قتيبة. (زاد المسير 9 / 8، مجاز القرآن 2 / 282، تفسير غريب القرآن 508) .

(129) ديوانه 109. والعرجي هو عبد الله بن عمر الأموي القرشي، ت نحو 120 هـ. (نسب قريش 118، الأغاني 1 / 283، الخزانة 1 / 47) .

(130) الفاخر 16.

(131) ساقطة من ك.

(132) بلا عزو في التاج (سمم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت