فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 915

وقال الأصمعي (164) : أصل المجانبة: المقاطعة، فإذا قيل: قد تجانب الاثنان، فمعناه: قد تقاطعا الأخذ، فلا يأخذ هذا من هذا شيئًا، ولا يأخذ هذا من هذا شيئًا.

374 -وقولهم: فلانٌ نظيفُ السراويلِ

قال أبو بكر: معناه: عفيف الفرج، فجعل السراويل كناية عن الفرج، كما قالوا: عفيف المِئزر، والإِزار: إذا كان عفيف الفرج.

قال متمم بن نويرة (166) :

(نِعْمَ القتيلُ إذا الرياحُ تناوَحَتْ ... حولَ البيوتِ قتلتَ يا ابنَ الأَزوَرِ)

(لا يُضمرُ الفحشاءَ تحتَ ثيابِهِ ... حُلْوٌ شمائِلُهُ عفيفُ المِئْزَرِ)

معناه: عفيف الفرج.

ويقال: فلان نجس السراويل: إذا كان غير عفيف الفرج.

وقول الناس: رجل بليدُ السراويل:

قال أبو بكر: ليس من كلام العرب. وهو يكنون بالثياب عن النفس والقلب، وبالإزار عن العفاف.

قال امرؤ القيس (167) :

(ثيابُ بني عوفٍ طَهارَى نَقِيَّةٌ ... وأوجُهُهُم عندَ المشاهدِ غُرّانُ) (539)

معناه: هم في أنفسهم طاهرون. وقال عنترة (168) :

(فشككتُ بالرمحِ الأصَمِّ ثيابَهُ ... ليسَ الكريمُ على القَنَا بمُحرّم)

أراد: شككت قلبه. وقال امرؤ القيسِ (169) :

(164) الفاخر 131.

(165) تهذيب اللغة 14 / 389 وقد نقل أقوال أبي بكر. وينظر شرح القصائد السبع: 46.

(166) شعره: 91.

(167) ديوانه 83. وغران جمع أغر وهو الأبيض.

(168) ديوانه 210.

(169) ديوانه 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت