ويقال: قد آمت المرأة إذا مات عنها بَعْلُها أو قُتِل. قال الشاعر:
(فأبْنا وقد آمت نساءٌ كثيرةٌ ... ونسوانُ سعدٍ ليسَ فيهن أَيِّمُ) (97)
ويقال: أَيِّم وأَيَّمان، وفي الجمع: أَيِّمون [للرجال] وأَيِّمات للنساء، ويقال في جمع التكسير: أَيامَى، ويقال: أَيِّم بَيِّنَةُ الأَيْمَةِ والأيُومِ.
122 -وقولهم: فلانةٌ غانِيَةٌ
قال أبو بكر: قال [أبو محمد] الرستمي: قال جماعة من أهل اللغة: الغانية الأصل فيها ذات الزوج التي استغنت بزوجها، ثم كثُر ذلك حتى قيل غانية لذات الزوج وغير ذات الزوج. قال الشاعر (99) :
(أُحِبُّ الأيامى إذ بثينةُ أَيِّمٌ ... وأَحببتُ لمّا أَنْ غَنِيتِ الغوانيا)
قال أبو بكر: وأنشد الرستمي:
(أزمانَ ليلى حَصانٌ غير غانِيةٍ ... وأنتَ أمردُ معروفٌ لك الغَزَلُ) (100)
وقال عمارة بن عقيل (101) بن بلال بن جرير: الغانية: الشابة، التي تعجب الرجال ويعجبها الرجال (102) وقال آخرون: الغانية: البارعة الجمال، التي قد أغناها جمالها (103) عن الزينة.
(97) الأضداد 332 دون عزو. وهو مع آخر قبله في تاريخ الطبري: 4 / 140 (الحسينية) لرجل من المسلمين ممن شهدوا القادسية.
(98) الأضداد 220.
(99) جميل، ديوانه 223.
(100) لنصيب بن رباح، شعره: 116.
(101) شاعر له ديوان مطبوع، توفي 239 هـ. (طبقات ابن المعتر 316، معجم الشعراء 78، الأغاني 24 / 245) . ونسبه في سائر النسخ:. . بلال بن نوح بن جرير.
(102) الأضداد 331.
(103) ك، ق: الجمال.