فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 915

(إذا كنتَ في قومٍ طِوالٍ فضلتَهُم ... بعارِفةٍ حتى يُقالَ طَويلُ) (10)

أراد: بنفس عارفة، أي: صابرة. وقال الآخر (11) : 194 / أ

نفسٌ عروفٌ إذا ما أُكْرِمَتْ أَلِفَتْ ... وإنْ تَرَ الهونَ لا تألَفْ على الهونِ)

أراد بالعروف: الصابرة. ويقال: بهيمة مصبورة، يُراد بها: محبوسة. وقد استحلف القاضي فلانًا يمينًا صَبْرًا، أي: حبسه، وألزمه اليمين. فإن حلف من غير أن يحبس ويلزم اليمين، لم يقل: حلف صبرًا. والبهيمة المُجَثَّمَة: هي التي تحبس وتجثم، من الأرانب وغيرها من الطير ومما يجثم (12) والجثوم بمنزلة البروك للإبل، يقال: قد جثَّمتُهُ فجثم، أي: طالبته بالبروك وأردته منه حتى برك.

705 -وقولهم: هو رِجْسٌ نِجْسٌ

قال أبو بكر: الرجس: النتن، قال الله، جل اسمه: {فزادتهم رِجْسًا إلى رجْسهم} (14) ، أراد: نتنًا إلى نتنهم. و"النِّجْس"بمعنى"النَّجس"، وإنما تكسر (15) نونه إذا جاء بعد"رِجس"، فإذا أُفرِد قيل: نَجْس، ولم يُقَل: نِجْسٌ. و"الرجز"بالزاي يقال: هو الرجس، بالسين، معناه كمعناه، و"الزاي"و"السين"أختان في (214) هذا الموضع، وفي قولهم: الأَزْد، والأَسْد (16) ؛ ولزِق به، ولسِق به (17) . ويقال: الرجز، بالزاي: العذاب، قال الله، تبارك وتعالى: {رِجْزًا من السماء} (18) ، أراد: عذابًا. وقال رؤبة (19) :

(10) لرجل من الفزاريين في شرح ديوان الحماسة (م) 1182 وفيه: في القوم الطوال أصبتهم.

(11) لم أقف عليه.

(12) غريب الحديث 1 / 255.

(13) الاتباع 99.

(14) التوبة 125.

(15) ك: يكسرونه.

(16) القلب والإبدال 44، الإبدال 2 / 177.

(17) الإبدال والمعاقبة والنظائر 64، الإبدال 2 / 115.

(18) البقرة 59.

(19) ديوانه 64 وفيه: ما رامنا.. إلا وقمنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت