فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 915

143 -وقولهم: ما يدري مَنْ طحاها

/ قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (94) : معناه: ما يدري مَنْ بَسَطَها. يقال: طحا الله الأرض ودحاها: أي بسطها. قال الله عز وجل: {والأرض بعدَ ذلكَ (294} دَحَاها) (95) معناه بسطها. وقال زيد بن عمرو بن نفيل (96) :

(دحاها فلما رآها استَوَتْ ... على الماءِ أَرْسى عليها الجبالا)

/ وأنشد أبو عبيدة: (76 / أ)

(أَنْشُدُ كلَّ مسلمٍ شهادَه ... )

(هل كانَ منكم في الحماسِ سادَه ... )

(أو ملك تُدحى له إسادَه ... ) (97)

معناه (98) : تُبسط له وِسادة (99) . فأبدل من الواو، لما انكسرت، همزة.

ويقال: قد طحا قلب فلان في اللهو: إذا تطاول وتمادى. قال علقمة بن عبدة (100) :

(طحا بكَ قلبٌ في الحسانِ طروبٌ ... بُعَيْدَ الشبابِ عَصْرَ حانَ مشيبُ)

(93) الفاخر 19.

(94) المجاز 2 / 285.

(95) النازعات 30.

(96) اللسان (دحا) . وأنشده المؤلف في الأضداد: 110، بلا عزو.

(97) الأبيات لامرأة من كندة في الممتع للنهشلي 285.

(98) ل: يعني.

(99) ك، ق: إسادة.

(100) ديوانه 33. وينظر شرح القصائد السبع: 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت