فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 915

كنايتهم عن"الناس" (250) بالثياب. قال الرستميّ: قال يعقوب: العرب تقول: فِدىً لك ثوباي، يريدون: / أنا فِدى لك. وأنشد: 247 / أ

(فقامَ إليها حَبْتَرٍ بسلاحِهِ ... فللهِ ثَوْبا حَبْتَرٍ أَيَّما فتى) (251)

أراد: فللهِ حبتر، فأقام ثوبيه مقامه. ويروى: فلله عينًا حبترٍ. وأنشد الرستمي عن يعقوب.

(يا رُبَّ شيخٍ من دُكَيْنٍ فَخْمِ ... )

(أَوْذَمّ حَجًّا في ثياب دُسْمِ ... ) (252)

أراد: أوجبَ على نفسِهِ الحجّ، وهو غادر، خبيث، قبيح الأفعال. فكنى. ورواه أبو منصور عن أبي عبيد:

(لا هُمَّ إنّ عامرَ بنَ جَهْمِ ... )

(أو ذم حجًّا [في ثيابٍ دُسْمِ] ... ) (253)

وقال الآخر:

(الطَيِّبينَ من الرجالِ مآزرًا ... للطيبات من النساءِ حُجورا) (254)

فكنى بالمآزر والحجور عن الفُروج. وقال النابغة (255) :

(رِقاقُ النِّعالِ طيِّبٌ حُجُزاتُهُمْ ... يُحَيَّوْن بالريحانِ يومَ السَّباسِبِ)

أراد بطِيب الحُجُزات: عفّة الفُروج. والحجزات، جمع: الحُجْزة، وهي التي تسميها العوام: الحُزَّة، فيقولون: حُزَّة السراويل، والعرب تقول: حُجْزَة. وقال الشاعر:

(ولستُ بأطلسِ الثوبينِ بُصبي ... حَليلتَهُ إذا رقد النيامُ) (397)

أراد: لست بفاجر، فَكنى عن ذلك بكونه أطلس الثوبين.

(250) ك: الكأس.

(251) للراعي، شعره: 177 (ط. دمشق) 257 (ط. بغداد) وفيه: فأومأت ايماء خفيّا لحبتر ولله عينا ...

(252) لم أقف على هذه الرواية.

(253) غريب الحديث 2 / 254 واللسان (دسم، وذم) بلا عزو.

(254) لم أقف عليه.

(255) ديوانه 63. والسباسب: عيد كان لهم بالجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت