فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 915

إلا بالليل. واحتج [أبو عمرو] بقول جرير (177) :

(طَرَقَ الخيالُ لأمِّ حَزْرَةَ مَوْهنًا ... ولَحَبَّ بالطَّيْفِ المُلِمِّ خيالا)

وقالت هند بنت عتبة بن ربيعة (178) يوم أحد:

(نحنُ بناتُ طارِقْ ... )

(نمشي على النمارُقْ ... )

([المسكُ في المفارِقْ ... )

(والدُّرُّ في المخانِق ... )

(إنْ تقبلوا نعانِقْ ... )

(أو تدبروا نفارقْ ... )

(فراقَ غيرِ وامِقْ ... ])

قال أبو عمرو: فمعنى (179) قولها: نحن بنات طارق: نحن بنات النجم شرفًا (180) .

وقال الأصمعي (181) : معنى قولهم: حلف بالسماء: حلف بالمطر. قال: (339) والسماء عندهم (182) المطر. واحتج بقول النابغة (183) :

(كالأُقْحوان غداةَ غِبِّ سمائِهِ ... جفَّتْ أعاليه وأَسفلُهُ نَدِي)

وقال الراجز (184) :

(ماءُ سماءٍ مَدَّهُ قَرِيُّ ... )

(غِبَّ سماءٍ فهو ضَحْضاحِيُّ ... )

(177) ديوانه 50.

(178) سيرة ابن هشام 2 / 68، المنجد في اللغة 250. وهند هي أم معاوية بن أبي سفيان، ت 14 هـ. (مجمع الزوائد 9 / 264، الإصابة 8 / 55، الخزانة 1 / 556) .

(179) ك، ق: معنى. و (نحن بنات طارق) ساقط منهما.

(180) (قال أبو.. شرفا) ساقط من ل.

(181) الفاخر 22. وينظر المذكر والمؤنث: 368.

(182) ك، ق: عند العرب.

(183) ديوانه 37. وغب سمائه: مطره يوم ويوم.

(184) العجاج، ديوانه 318 مع اختلاف في الرواية. والقريّ: المسيل، والضحضاح: الرقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت