فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 915

ويقال: قد نالني فلان، وقد نال فلان فلانًا: إذا نفعه: أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:

(لو ملكَ البحرَ والفراتَ معًا ... ما نالني من نداهما بَلَلا)

(فَعالُهُ عَلْقَمٌ مَغَبَّتُهُ ... وقولُهُ لو وفى به عَسَلا) (154)

وقال: معناه: وقوله لو وفى به لكان عسلًا. وقوله نالني: أعطاني.

ويقال: معنى: ما كان نولك أن تفعل [ذاك] : ما كان صلاحًا لك (155) . قال لبيد (156) :

(/ وقفتُ بهِنّ حتى قال صَحْبي ... جَزِعْتَ وليسَ ذلكَ بالنوال) - (178 / أ)

معناه: وليس ذلك بالصلاح.

ويقال: النَّوْلُ والنَّوال: الصواب. قال لبيد (157) :

(فدَع الملامةَ وَيْبَ غيرِكَ إنَّهُ ... ليسَ النوالُ بلومِ كلِّ كريم)

أي: ليس الصواب (158) هذا. وفي إعراب المسألة وجهان:

أحدهما: نصبُ"النول"على خبر كان، ورفع"أن"بكان.

والوجه الثاني: ما كانَ نولُكَ أنْ تفعلَ ذلك (159) : تجعل"النول"اسم كان و"أنْ"خبر كان. قال الله عز وجل: {ما كانَ حُجَّتَهُمْ إلاّ أَنْ قالُوا} (160) فالحجة خبر كان و (أن) الاسم. وقرأ الحسن (161) : {ما كان حجَّتُهم إلا أنْ قالوا} - (566) فالحجة اسم كان على قراءته و (أن) الخبر (162)

(154) بلا عزو في الأضداد 57.

(155) ك: صلاحك.

(156) ديوانه 73.

(157) ديوانه 110.

(158) ك: بالصواب.

(159) ك: ذاك.

(160) الجاثية 25.

(161) النشر 2 / 372، الاتحاف 390. وفي الشواذ 138: قراءة الحسن بالفتح.

(162) ينظر: مشكل إعراب القرآن 663.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت