ذَلِكَ الَّذِي تَقَدَّمَ هُوَ شَأْنُ عُلَمَائِهِمْ ، يُحَرِّفُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَخْرُجُونَ مِنْ حُكْمِهِ بِالتَّأْوِيلِ ، وَهَذَا هُوَ شَأْنُ عَامَّتِهِمْ ، لَا عِلْمَ لَهُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْكِتَابِ ، وَلَا مَعْرِفَةَ لَهُمْ بِالْأَحْكَامِ ، وَمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الدِّينِ فَهُوَ أَمَانِيٌّ يَتَمَنَّوْنَهَا وَتَجُولُ صُوَرُهَا فِي خَيَالَاتِهِمْ ، وَهَذِهِ الصُّوَرُ هِيَ كُلُّ مَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ بِدِينِهِمْ ، وَمَا هُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهَا ، وَإِنَّمَا هِيَ ظُنُونٌ