(شفاعة) ، مصدر شفع يشفع باب فتح وزنه فعالة بفتح الفاء.
(عدل) ، مصدر عدل يعدل باب ضرب ، بمعنى الفداء ، وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
-أتى بالجملة المعطوفة الأخيرة وهي"وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ"اسمية مع أن الجمل التي قبلها فعلية للمبالغة والدلالة على الثبات والدّيمومة أي أنهم غير منصورين دائما ولا عبرة بما يصادفونه من نجاح.
[سورة البقرة (2) : آية 49]
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49)
الإعراب:
(الواو) عاطفة (إذا) اسم ظرفي فِي محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكروا (نجينا) فعل ماض وفاعله و (كم) ضمير فِي محلّ نصب مفعول به (من آل) جارّ ومجرور متعلّق بـ (نجّينا) ، (فرعون) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة لامتناعه من الصرف للعلميّة والعجمة (يسومون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل و (كم) مفعول به (سوء) مفعول به ثان منصوب (العذاب) مضاف إليه مجرور (يذبّحون) مضارع مرفوع وفاعله (أبناء) مفعول به منصوب و (كم) مضاف إليه (الواو) عاطفة (يستحيون نساءكم) مثل يذبّحون أبناءكم. (الواو) استئنافية (في) حرف جرّ (ذا) اسم إشارة مبنيّ فِي محلّ جرّ متعلّق بمحذوف خبر مقدّم ، و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب و (الميم) لجمع الذكور (بلاء) مبتدأ مؤخّر مرفوع (من ربّ) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لـ (بلاء) و (كم) مضاف إليه (عظيم) نعت ثان لـ (بلاء) مرفوع مثله.
جملة:"نجّيناكم .."فِي محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"يسومونكم"فِي محل نصب حال من (آل فرعون) .
وجملة:"يذبّحون"فِي محلّ نصب بدل من جملة يسومونكم"1".
وجملة:"يستحيون"فِي محلّ نصب معطوفة على جملة يذبّحون.
وجملة:"فِي ذلكم بلاء"لا محلّ لها استئنافيّة"2".
الصرف: