والكناية فِي قوله:"فيها"للنفس.
وقال القفال: ويحتمل إلى القتلة؛ لأن قوله:"قتلتم"يدل على المصدر.
قوله:"والله مُخْرِجٌ مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ"الله رفع بالابتداء و"مخرج"خبره، و"ما"موصولة منصوبة المحل باسم الفاعل.
فإن قيل: اسم الفاعل لا يعمل بمعنى الماضي إلا محلّى بالألف واللام،
فالجواب: أن هذه حكاية حال ماضية، واسم الفاعل فيها غير ماض وهذا كقوله تعالى: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بالوصيد} [الكهف: 18] .
والكسائي يُعْمِله مطلقاً، ويستدل بهذا ونحوه.
و"ما"يجوز أن تكون موصولة اسمية، فلا بد من عائد، تقديره: مخرج الذي كنتم تكتمونه، ويجوز أن تكون مصدرية، والمصدر واقع موضع المفعول به، أي: مخرج مكتومكم وهذه الجملة لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنها معترضة بين المعطوف والمعطوف عليه وهما:"فَادَّارَأْتُمْ"وقوله:"فَقُلْنَا: اضْرِبُوهُ"قاله الزمخشري. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 178 - 179}