فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 915

أي: قد رضيت بقولك في ذلك، وإن كنت تاركة لهم، فاصدقي وقولي الحق.

يقال: وددت الرجل وَدادًا، ووِدادًا، ووَدادة، وودادة. وقال الشاعر:

(وَدِدتَ وَدادةً لو أنَّ حظي ... من الخُلَّانِ أنْ لا يصرِموني) (89)

وقال الآخر (90) :

(تمنّاني ليلقاني قُيَيْسٌ ... ودِدْتُ وأينما مني ودادِي)

ويقال: ودِدت الرجل مودَّةً. قال العجاج (91) :

(إنّ بَنِيَّ لَلِئامٌ زَهَدَهْ ... )

(مالي في صدورِهم من مَوْدَدَهْ ... )

أراد: من مودة، فأظهر الدالين لضرورة الشعر.

[قال أبو بكر: فأجابه ابنه رؤبة (92) ، وكان أصغر بنيه:

(إنَّ بنيكَ لكِرامٌ زَهَدَه ... )

(ولو دعوتَ لأتوكَ حَفَدَه ... )

(عجّاجُ ما أنتَ بأرضٍ مأسَدَه ... )

أي: ذات أسد، فيلزموك ولا يفارقوك. قال: فعلم أن سيكون نجيبًا] (93) .

(89) اللسان (ودد) بلا عزو. وفي ك: تصرمني.

(90) عمر بن معد يكرب، ديوانه 6 (بغداد) ، (96) (دمشق) .

(91) أخل به ديوانه بطبعتيه، وهو له في شرح القصائد السبع 17 والتنبيهات 237 والتكملة والذيل والصلة 2 / 357. ومن الغريب أن الطبعة الثالثة بتحقيق السلطي لم تشر إليها.

(92) أخل بها ديوانه.

(93) من ل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت