أراد: يعبد خلقها.
ويقال: بريت العود والقلم أبريه بريًا. ويقال للذي يسقط منه إذا بُرِيَ: البُرَاية.
ويقال: برئت من المرض، وبرأت، أبرأ بُرْءًا، وبَرْءًا، وبرئت من الرجل والدين بَراءةً.
والخالق (81) في كلام العرب المُقَدِّر؛ قال الله عز وجل: {وتخلقون إفْكًا} (82) ، معناه، وتقدرون كذبًا. وقال في موضع آخر: {فتبارَك اللهُ أحسنُ الخالقين} (83) ، معناه: أحسن المقدرين تقديرًا. قال أبو بكر: أنشدنا أبو العباس لزهير (84) :
(ولأنت تخلقُ ما فَرَيْت وبعضُ ... القومِ يخلقُ ثم لا يَفْرِي) (36 / أ)
/ والرواية المعروفة: ولأنت تفرى ما خلقت.
والودود (85) في أسماء الله عز وجل: المحب لعباده. من قولهم: وددت الرجل أوده وُدًَّا ووِدادًا ووَدًا. فالوَدّ، بفتح الواو، اسم للصنم، (86) قال الله عز وجل: {وَدًَّا ولا سُواعا} (87) . وقال الشاعر:
(بودِّك ما قومي على أنْ تركتِهِم ... سليمى إذا هَبَّتْ شَمالٌ وريحها) (88)
يروى على وجهين: بوَدِّك، وبوُدِّك، بضم الواو وفتحها. فمن رواه بفتح (185) الواو، أراد: بحق صنمك عليك، ومن رواه بضم الواو، أراد: بالمودة بيني وبينك. ومعنى البيت: أي شيء وجدت قومي يا سليمى على تركك إياهم.
(81) الزجاج 35، الزينة 2 / 52، الزجاجي 420.
(82) العنكبوت 17.
(83) المؤمنون 14.
(84) ديوانه 94، وفيه الرواية الثانية.
(85) الزجاج 52، الزينة 2 / 116، الزجاجي 262.
(86) الأصنام 10.
(87) نوح 23.
(88) لعمرو بن قميئة. ديوانه: 23، القاهرة.