فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 915

ويقال: السائبة: الناقة، كانت إذا ولدت عشرة أبطن كلهن إناث، سُيِّبَتْ، فلم تركب، ولم يُجزَّ لها وبرٌ، وبَحِرَتْ أذنُ ابنتها، أي: خُرقَت. فالبحيرة: هي ابنة السائبة، وهي تجري مجرى أُمِّها في التحريم.

والوصيلة: الشاة كانت إذا ولدت ستة أبطن، عناقين عناقين، وولدت في السابع عناقًا وجديًا، قيل: وصلت أخاها. فيُحلّون لبنها للرجال، ويحرمونه على النساء. فإذا ماتت اشترك في أكلها الرجال والنساء.

والحامي: الفحل من الإبل، كان إذا لقح ولد ولده قيل: حمى ظهره، فلا يُركب، ولا يُجزّ له وبرٌ، ولا يُمنع من مرعى، وأيّ إبلٍ ضرب فيها لم يمنع منها.

ويجوز أن يكون البحران مأخوذًا من قول العرب: قد بحر البعير يبحر بحرًا: إذا أولع بالماء، فأصابه منه داء. ويقال: قد أبحرت الروضة تبحر إبحارًا: إذا كثر ارتفاع الماء فيها، فأنبتت النبات. ويقال للروضة: البحرة. ويقال للدم الذي ليست فيه صُفرة: دمٌّ باحريٌّ، وبحرانيٌّ.

والرَّبَذَة (61) : معناها في كلامهم: الصوفة من العهن، تعلق (62) على البعير (118)

ونجد (63) : معناها في كلامهم: الموضع المرتفع. والنجد أيضًا: السبيل. قال الله عز وجل: {وهديناه النجدَيْنِ} (64) فمعناه: عرَّفناه سبيل الخير والشر. قال أبو سفيان بن الحارث:

(صحا قلبي وخافَ اليومَ غُولا ... وكان أَلَدَّ مُعْتَبِسًا جَهولا)

(وكنت أرى سبيل الرّشدِ صعبًا ... ونَجْدَ الغَيِّ موردَهُ ذَلولا) (65)

وقال أبو خَيْرة العدوي (66) : النجاد: ما قابلك. ويقال (67) : [رجل] نَجُدٌ،

(معجم البلدان 2 / 748.

(62) من ك، ل، وفي الأصل: الكوفة.. تعلو.

(63) معجم البلدان 4 / 745.

(64) البلد 10.

(65) لم أقف عليهما.

(66) اسمه نهشل بن زيد، أعرابي بدوي دخل الحاضرة فأخذ الناس عنه. (معجم الأدباء 19 / 743 الانباه: 4 / 111 / البغية 2 / 317) .

(67) اللسان (نجد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت