فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 915

وقال الخليل بن أحمد وعمرو بن عثمان سيبويه (110) : اللهم معناه: يا الله. قالا: فجعلت العرب الميم بدلا من (يا) . (22 / أ) /

والدليل على صحة قول الفراء وأبي العباس إدخال العرب (يا) على اللهم.

ومعنى قولهم: وبحمدك، أي: بحمدك نبتديء، وبحمدك نفتتح. فحذف الفعل لدلالة المعنى عليه؛ كما قال عز وجل: {فأجمِعوا أَمرَكم وشركاءَكم} (111) ، معناه: وادعوا شركاءكم. أنشدنا (112) أحمد بن يحيى: (147)

(ورأيتُ زوجَكِ في الوغى ... مُتقلِّدًا سيفًا ورُمْحا) (113)

معناه: وحاملا رمحًا. وأنشدنا أحمد بن يحيى (114) أيضًا:

(تسمعُ للأحشاءِ منه لغطًا ... )

(ولليدينِ جُسْأَةً وبَدَدَا ... ) (115)

أراد: وترى لليدين. والطاء مع الدال تجوز في قوافي الشعر. وأنشد الفراء (116) :

(إذا ما الغانياتُ برزنَ يومًا ... وزجَّجْنَ الحواجبَ والعيونا)

أراد (117) : وكحلن العيونا.

(110) الكتاب 1 / 310. وينظر تهذيب اللغة: 6 / 426.

(111) يونس 71.

(112) ل: أنشد. ك: وأنشدنا أبو العباس.

(113) معاني القرآن: 1 / 121، 473 و: 3 / 123، مجاز القرآن: 2 / 68، المقتضب 2 / 51. أمالي المرتضى: 2 / 259. ونسب في الكامل: 289 إلى عبد الله بن الزبعري.

(114) ق، ك، ل، ر: أنشد أبو العباس. وفي: ك، ر: حسة وبردا.

(115) معاني القرآن: 1 / 405 و: 3 / 123، وإيضاح الوقف والابتداء: 681، أمالي المرتضى: 2 / 259. وينظر الطبري: 14 / 90، والخصائص 2 / 432، وهو غير معزو فيها. والجسأة: اليبس والتصلب. والبدد: تباعد ما بين اليدين أو الفخذين.

(116) معاني القرآن: 3 / 123، 191، وشرح القصائد السبع: 148. والبيت للراعي النميري، ديوانه: 156. ونسبه المؤلف في إيضاح الوقف والابتداء: 922 إلى الحطيئة: وليس في ديوانه.

(117) ك: أرادوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت