قوله: (وقيل: بدل بإعادة الجار) . قال أبو حيان: فمن، على هذا التقدير تبعيضية كهي فِي {مِمَّا تُنْبِتُ} ، ولا يمكن كونها حينئذ لبيان الجنس لأن اختلاف مدلود الحرفين يمنع البدل كاختلاف الحرفين قال: والمختار، كون (من) فِي الموضعين للتبعيض، وأن الثانية بدل من الأولى.
قوله: (يقال هبط الوادي) إلى آخره. فِي الحاشية المشار إليها: يشير به إلى أن هبط لا يختص بالنزول من المكان العالي، بل قد تستعمل فِي الخروج من أرض إلى أرض مساوية لها، وإلى أرض أعلى كما فِي هبط من الوادي، قوله: (وإنما صرفه لسكون وسطه) أي: كما صرف هند ودعد لمعادلة أحد السببين بخفة الاسم لسكون وسطه.
قوله: (أو على تأويل البلد) ، قال أبو حيان: أي ذهب باللفظ مذهب المكان والبلد لا الأرضية فذكره، فبقي فيه سبب واحد فانصرف.
قوله: (وقيل: أصله مصرايم فعرب) ، قال الشيخ سعد الدين: وإنما جاز الصرف على هذا لعدم الاعتداد/ بالعجمة لوجود التعريب والتصرف.