فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39958 من 466147

والطعام ما يغتذي به مأكولا كان أو مشروباً ، وفي المشروب قالك {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي} ورجل طاعم لمن يطعم ، ويتجوز به لمن حسن حالة فِي المطعم ، ويقال: قوس مطعمة ويعير مطعم ومطعمنا الباري لبرئته كل ذلك تصور أنها تطعم صاحبها ، والواحد يقال على أوجه من حيث الجنس

فيقال: الإنسان والفرس واحد ، أي من حيث الحيوانية ، وواحد من حيث النوع ، يقال زيد وعمرو واحد ، أي من حيث الإنسانية واحد من حيث الشخص ، وإن كان ذا أجزاء كثيرة ، يقال: رجل واحد ، وواحد من حيث الشرف ، نحو قولهم: واحد دهره ، وواحد من حيث العدد ، وهو مبدأ العدد بمعنى أنه لو ارتفع ارتفعت الأعداد ، [ولو ارتفعت الأعداد] لم يرتفع الواحد بها ، فالواحد كيف ما أدرته وأجريته لم يزد فيه شيء ولم ينقص ، فإنه يحفظ ذاته ، ولذلك قيل: إن الواحدة فِي العدد أقرب الأشياء إلى معرفة وحدانية الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت