فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 915

(35 / أ)

وقال الأصمعي (64) : / يقال فلان قفان على فلان: إذا كان يتحفَّظ أموره. ومنه الحديث الذي يُروى عن عمر بن الخطاب (65) (رض) : (أن حُذَيْفَة بن اليمان(66) قال له: إنك تستعين بالرجل الذي فيه عيب، فقال: أستعمله لأستعين بقوته، ثم أكون بعد على قَفّانِهِ) ، أي: على تحفظ أخباره.

وقال ابن الأعرابي: القفان عند العرب: الأمين، قال: وهو فارسي معرب.

وقال أبو عبيدة: القفان عند العرب: الذي يتتبع أمر الرجل ويتحفظه، ثم يحاسبه عليه.

وقال قوم: معنى قول الله عز وجل: {ومهيمنًا عليه} : قائما على الكتب.

قال بعض نحويي البصرة (67) أصل مهيمن: مُؤَيْمن؛ فأبدلوا من الهمزة هاء؛ كما قالوا: أَرَقْتُ الماءَ وهَرَقْت (68) الماء، وإيّاك وهِيّاك. قال الشاعر:

(يا خال هلّا قلتَ إذ أعطيتني ... هِيّاكَ هِيّاكَ وحنواءَ العُنُقْ) (69)

وقال الآخر (70) :

(فهِيّاكَ والأمرَ الذي إنْ توسَّعْتَ ... موارِدُه ضاقَتْ عليكَ المصادِرُ)

ومهيمن وزنه: مُفَيْعِل، وقد جاء في كلام العرب حروف على مثاله، منها، المُسيطر، وهو: المُسلط؛ قال الله عز وجل: لستَ عليهم

(64) غريب الحديث 3 / 240.

(65) الفائق 3 / 215، النهاية 4 / 92.

(66) صحابي، توفي سنة 36 هـ. (أسد الغابة 1 / 468، الإصابة 2 / 44) .

(67) ك: بعض البصريين. ف، ق: نحويي بن. وهو المبرد في القرطبي 6 / 210.

(68) ك، ر: وهرقته.

(69) شرح المفضليات: 415، واللسان (هيا) بلا عزو.

(70) مضرس بن ربعي في شرح شواهد الشافية 476. وهو بلا عزو في شرح ديوان الحماسة (م) 1152.

(71) ل: مصارده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت