أراد: يا أحمر. وقال الآخر:
(أشيبانُ ما أدراكَ أنْ رُبَّ ليلةٍ ... غبقتكَ فيها والغَبُوقُ حبيبُ) (32) (263)
أراد: يا شيبانُ. وقال عُوَيّة بن سُلْمِيّ الضَّبيّ (33) يرثي أخاه أُبَيًّا:
(أَأُبَيُّ إنْ تُصبحْ رهينَ مُسَنَّمٍ ... زَلجِ الجوانبِ قعرُهُ ملحودُ)
أراد: يا أُبَيُّ. وقال ذو الرمة (34) :
(/ أَدارا بحُزْوى هِجتِ للعينِ عَبْرَةً ... فماءُ الهوى يَرْفَضُّ أو يترقرَقُ) 208 / ب
أراد: يا دارًا. وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء:
(أعبدًا حلَّ في شُعَبَى غريبًا ... ألؤمًا لا أبا لكَ واغترابا) (35)
أراد: يا عبدًا أتجمعُ لؤمًا واغترابًا.
وفي المنادى تسعُ لغات (36) : يقال: يا فلانُ. ويقال: فلانُ (37) ، بإسقاط"يا"، قال الله عز وجل: {يوسفُ أَعْرِضْ عن هذا} (38) . وقال الشاعر:
(أميرَ المؤمنينَ ألستَ حقًّا ... بأكرم مَنْ أظلّتهُ السماءُ) (264)
(بلى وابن الأطايبِ من قريشٍ ... ملوك الناس ليسَ بهم خَفَاءُ) (39) .
أراد: يا أميرَ المؤمنين فاسقط (يا) . ويقال: وافلانُ. ويقال: آفلانُ، بهمزة بعدها ألف. ويقال: أيْ فلانُ. ويقال: آي فلانُ. ويقال: أيا فلانُ. ويقال: هيا فلانُ. ويقال: أفلانُ، على لفظ الاستفهام. قال الشاعر:
(32) بلا عزو في شرح القصائد السبع 32، ساقه شاهدًا على تخفيف"ربّ"ولو شددت في البيت ما اختل وزنه بل يسلم به من الزحاف.
(33) عوية شاعر جاهلي (معجم الشعراء 175) والبيتان له فيه، ونسبا إلى الضبي في شرح ديوان الحماسة (م) 1041 ولم يعرفه المحقق. ورواية ك، ل: غوية بالمعجمة، وهي رواية أخرى، وعجز الثاني ورد في الأصل: زنم الجوانب. وما أثبتناه من ك، ل.
(34) ديوانه 456. ويرفض: يسيل متفرقا.
(35) لجرير، ديوانه 2 / 297.
(36) ذكرها في شرح القصائد السبع أيضًا 42. وينظر: الواضح في علم العربية 63 والتوطئة 263.
(37) ينظر: الايضاح العضدي 228.
(38) يوسف 29.
(39) لم أقف عليهما.
(40) بلا عزو في شرح القصائد السبع 42.