فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 915

فرمى عَيْرًا منها بسهم فأصابه، وأَمْخَطَه السهم، أي: نفذ منه، فصار إلى الجبل، فأورى فيه نارًا، فظن أنه أخطأ ولم يصب، فأنشأ يقول:

(أعوذُ باللهِ العزيزِ الرحمنْ ... )

(من نَكَدِ الجَدِّ معًا والحِرمانْ ... )

(مالي رأيتُ السهمَ بين الصَّوَّانْ ... )

(يُوري شرارًا مثلَ لونِ العِقْيانْ ... )

(فأَخْلَفَ اليومَ رجاءَ الصبيانْ ... )

ثم مرَّ به قطيع آخر منها، فرمى عيرًا منه بسهم، فأصابه، ونفذ السهم منه إلى الجبل، وصنع مثل صنيعه (290) الأول، وأنشأ يقول:

(لا بارك الرحمن في رمي القُتَرْ ... )

(أعوذُ بالرحمن من شرِّ القَدَرْ ... )

(أنمخطَ السهمُ لإِرهاقِ الضَّرَرْ ... )

(أم ذاكَ من سوءِ احتيالِ ونَظَرْ ... ) (291)

ثم مرَّ به قطيع آخر، فرمى عَيْرًا منه بسهم، فأصابه، ونفذ السهم منه إلى (197) الجبل، وصنع صنيعة (292) الأول، وأنشأ يقول:

(يا أسفا والشؤمُ للجَدِّ النَّكِدْ ... )

(أخلفَ ما أرجو لأهلٍ وَولَدْ ... )

ثم مرَّ به قطيع آخر، فرمى عَيْرًا منه بسهم، فأصابه، وصنع مثل صنيعه الأول، وأنشأ يقول:

(290) ك: صنيع.

(291) من سائر النسخ، وفي الأصل: وبطر.

(292) ك: مثل صنيعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت