فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 915

(كلَّ الطعام تشتهي ربيعه ... )

(الخُرْسَ والإِعذارَ والنَقِعيعة ... )

وقال الآخر (127) :

(إنّا لنضرب بالسيوف رؤوسَهم ... ضَرْبَ القُدارِ نقيعةَ القُدَّام)

القدار: الجَزَّار. والنقيعة: الذبيحة التي تذبح للقادم، والقُدّام: جمع قادم، وهو على مثال قولك: قائم وقُوّام، وكافر وكُفّار.

/ ويقال للطعام الذي يصنع لبناء الدار: الوَكِيرة. ويقال للطعام الذي (121 / ب) يصنعه الرجل للدعوة التي يدعو فيها (128) أصحابه: المَأْدُبَة. قال عبد الله بن مسعود: (إنَّ هذا القرآن مأدُبَةُ الله فمن دَخَلَ فيه فهو آمِنٌ) (129) .

قال أبو عبيد (130) : المأدبة الصنيع الذي يصنعه الإنسان ويجمع عليه الناس وهذا مثل، شبّه ما ينتفع قاريء القرآن به من القرآن بالطعام الذي يُدعى الناس (421) إليه فينتفعون به. ويقال في جمع المأدبة: المآدب. قال الشاعر:

(قالو ثلاثاؤهُ خِصْبٌ ومأْدُبَةٌ ... وكل أيامِهِ يوم الثلاثاء) (131)

وقال الآخر (132) يصف عُقابا:

(كأنَّ قلوبَ الطيرِ في جَوْفِ وَكْرِها ... نَوَى القَسْبِ يُلقى عند بعضِ المآدِبِ) (133)

ويروى حديث عبد الله: إنَّ هذا القرآن مأدَبةُ اللهِ. فالمأدَبة بفتح الدال مَفْعَلَة من أدبت: إذا دعوت.

(127) مهلهل كما في العين 1 / 196 ونوادر أبي مسحل 1 / 38. (وقال الآخر) ساقط من ق.

(128) ل: بها.

(129) الفائق 1 / 30 وفضائل القرآن 12. ورُوي أيضًا: إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته. (ينظر: التذكار في أفضل الأذكار 30) .

(130) غريب الحديث 4 / 108.

(131) الفاخر 122، وأمالي المرتضى: 1 / 355 بلا عزو.

(132) صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين 2 / 55. وفي شرح أشعار الهذليين 245:"قال صخر الغي.. وقد رويت لأبي ذؤيب، ويقال: إنها لأخي صخر الغي يرثي بها أخاه صخرا، ومن يرويها لأخي صخر الغي أكثر".

(133) من هنا ساقط من ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت