فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 915

(إنّ الذي سمكَ السماءَ بنى لنا ... بيتًا دعائِمُهُ أعزُّ وأطولُ)

أراد: دعائمه عزيزة طويلة؛ واحتجوا بقول الآخر (102) :

(تمنى رجالٌ أَنْ أموتَ وإنْ أَمُتْ ... فتلكَ سبيلٌ فيها بأَوْحَدِ)

أراد: لست فيها بواحد. واحتجوا بقول معن أبن أوس (103) :

(لعمري وما أدري وإني لأوجلُ ... على أَيِّنا تعدو المنيةُ أولُ) (13 / ب)

/ أراد: إني لوَجِل (104) ؛ واحتجوا بقول الأحوص (105) :

(يا بيتَ عاتكةَ الذي أتعزَّلُ ... حَذَرَ العِدَى وبه الفؤادُ موكَّلُ)

(إني لأمنحكَ الصدود وإنَّني ... قَسَمًا إليكَ مع الصدودِ لأَمْيَلُ)

أراد: لمائل؛ احتجوا بقول الله جل وعز: {وهو أهونُ عليه} (106) . قالوا: فمعناه: وهو هين عليه.

قال أبو بكر: قال أبو العباس: وقال النحويون، يعني الكسائي والفراء وهشامًا: الله أكبر معناه: الله أكبر من كل شيء، فحذفت (من) ، لأن أفعل خبر، كما تقول: أبوك أفضل، وأخوك أعقل؛ فمعناه أفضل وأعقل من غيره؛ واحتجوا بقول الشاعر: (124)

(إذا ما ستورُ البيتِ أُرخِينَ لم يكنْ ... سِراجٌ لنا إلا ووجهُكَ أَنْوَرُ) (107)

أراد: أنور من غيره.

(102) مالك بن القين الخزرجي كما في الاختيارين 161. ونسب إلى طرفة في مجاز القرآن 2 / 301 والطبري 30 / 227 ولم أجده في ديوانه.

(103) ديوانه 36 (لا يبزك) 93 (بغداد) . ومعن بن أوس، شاعر مخضرم، ت 64 هـ، (اللآلي 733 الإصابة 6 / 307، معاهد التنصيص 4 / 4) .

(104) ك: أراد الوجل.

(105) ديوانه 15 (بغداد) ، 166 (مصر) . والأحوص هو عبد الله بن محمد الأنصاري، أموي، ت 105 هـ. (طبقات ابن سلام 96، الشعر والشعراء 518، الأغاني 4 / 224) .

(106) الروم 27.

(107) معاني القرآن: 2 / 83، شرح القصائد السبع 467 بلا عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت