فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 915

ويكون الدين أيضًا: العبودية والذل، جاء في الحديث: (الكَيِّسُ مَنْ دانَ نفسَهُ وعَمل لما بعدَ الموتِ) (81) (382)

معناه: من استعبد نفسه وأذلها. قال الأعشى (82) :

(هو دانَ الرَّبابَ إذ كرهوا الدْدِينَ ... دِراكًا بغزوةٍ وصِيال)

(ثم دانَتْ بعدُ الرَّبابُ وكانَتْ ... كعذابٍ عقوبةُ الأقوالِ)

وقال القطامي (83) :

(رَمَتِ المقاتلَ من فؤادِكَ بعدما ... كانت نوارُ تَدينكَ الأديانا) / معناه: تستعبدكَ بحبِّها. (107 / أ)

ويكون الدين: المِلَّة، كقولك: نحن على دين الإسلام.

ويكون الدين أيضًا: الحال والعادة. قال المثقب: (84)

(تقولُ إذا دَرَأَتُ لها وَضينِي ... أهذا دينُهُ أبدًا وديني)

(أَكُلَّ الدهرِ حَلُّ وارتحالٌ ... أما يُبقي عليَّ ولا يقيني)

وكان أبو عبيدة يروي بيت امريء القيس (85) :

(كدِينك من أُمِّ الحُوَيْرِثِ قبلَها ... وجارتِها أم الرَّباب بمأسَل)

أي: كحالكَ وعادتِكَ. ويقال (86) : ما زال هذا دَأبَهُ ودينَهُ ودَيْدَنَهُ ودَيْدانَهُ (87) بمعنى: مازال ذاك عادته.

(81) غريب الحديث 3 / 134.

(82) ديوانه 12.

(83) ديوانه 58.

(84) ديوانه 195، 19 القاهرة) 40 (بغداد) ودرأت: نحيت ودفعت. والوضين: للرحل بمنزلة الحزام للسرج.

(85) ديوانه 9.

(86) الكامل 283.

(87) ك، ق: ديديانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت