فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 915

(فما شجراتُ عِيصكَ في قريشٍ ... بعَشَّاتِ الفروعِ ولا ضواحِي)

وقال الآخر (12) : (361)

(تدع الجماجِمَ ضاحيًا هاماتُها ... بَلْهَ الأَكُفَّ كأنَّها لم تُخْلَقِ)

معنى: بله الأَكف: دع الأَكفَّ، وكيفَ الأكفُّ.

جاء في الحديث: (يقول الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخرًا بَلْهَ ما اطلعتم عليه) (13) .

فمعناه (14) : فدع ما اطلعتم عليه، وكيفَ ما اطلعتم عليه.

/ وقال الفراء: بله يُنصب بها ويُخفض، فمَنْ نصب بها جعلها بمنزلة دَعْ، (99 / ب) ومَنْ خفض بها جعلها (15) بمنزلة الصفات الخافضة. وأنشد في النصب:

(يمشي القَطوف إذا غَنّى الحُداةُ به ... مشيَ الجوادِ فَبَلْهَ الجِلّةَ النُجُبا) (16)

قال الفراء: معناه: دَعْ الجِلَّةَ النجبا. وقال أبو زبيد (17) :

(حمّال أثقالِ أهلِ الودِّ آونةً ... اعطيهمُ الجهدَ مني بَلْهَ ما أَسَعُ)

معناه: فدع ما أسع.

وقال أبو عبيدة (18) : جاء بالضح والريح، معناه: جاء بكل شيء. والضح: البراز الظاهر.

والاختيار أن يكون الضح: الشمس، على ما مضى من التفسير.

قال أبو بكر: وللشمس أسماء (69) ، يقال للشمس: الضح، ويقال لها:

(12) كعب بن مالك، ديوانه 245.

(13) غريب الحديث 1 / 185، النهاية 1 / 154، شواهد التوضيح والتصحيح 203. وفي الأصل: اطلعتهم عليه. وما أثبتناه من ك، في. وهي رواية أخرى، ينظر الفائق 1 / 127 وينظر ما سلف في (بله) ص: 191.

(14) ساقطة من ك.

(15) من سائر النسخ وفي الأصل: خفض.

(16) لابن هرمة ديوانه 57 (العراق) وأخلت به طبعة دمشق. والقطوف من الدواب البطيء (17) شعره: 109.

(18) شرح أدب الكاتب 152.

(19) ينظر تهذيب الألفاظ 387.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت