ويقال: عال الرجل (31) يعيل عَيْلَة إذا افتقر. قال الله عز وجل: {وإنْ خِفْتُم عَيْلَةً فسوفَ يغنيكم الله من فضلِهِ} (32) . وقال الشاعر (33) :
(وما يدري الفقيرُ متى غِناهُ ... وما يدري الغَنِيُّ متى يَعِيلُ)
معناه: متى يفتقر.
ويقال: قد أعال الذئب يُعيل إعالةً: إذا التمس شيئًا.
ويقال: قد عالني أمرك يعولني: إذا أهمني.
ويقال قد عال أمر القوم: إذا اشتد وتفاقم.
ويقال: قد عال الرجل في الأرض يعيل فيها: إذا ضرب فيها.
ويقال: قد أعول الرجل [يعول] إعوالًا: إذا صاح ورفع صوته.
ويقال: قد عال الرجل يعيل: إذا تبختر، وقد تعيَّل يتعيَّل إذا فعل ذلك.
[ويقال: إنّ فلانًا لعيَّالٌ، وإنّ فلانًا لمُتَعَيِّلٌ: إذا كان يتبختر في مشيته] .
ويقال: قد عال الرجل في حكمه يعول: إذا مال. وقد عال ميزانه يعول: إذا مال. قال الله عز وجل: {ذلك أدنى ألا تعولوا} (34) ، معناه: ألّا تميلوا.
وقال أبو طالب (35) :
(بميزانِ قِسْطٍ(36) لا يَخِسُ شعيرةً ... ووازِنِ صِدْقٍ وَزْنُهُ غيرُ عائلِ)
معناه: غير مائل.
[قال أبو بكر: عال: زاد، وعال: غلب] (37) . ويقال: / قد عوَّلتُ على (55 / ب 240) الرجل: إذا اتكلت عليه، من قولهم: على الله (38) مُعَوَّلي، معناه: على الله اتكالي (39) . قال أبو بكر: أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:
(31) ق، ك: وقد عال. (ويقال) : ساقطة منها.
(32) التوبة 28.
(33) معاني القرآن: 1 / 255، غير معزو، وهو لأحيحة بن الجلاح من قصيدة في جمهرة أشعار العرب 647.
(34) النساء 3.
(35) ينظر ديوانه 8.
(36) من ك، ف، ر. وفي الأصل: صدق.
(37) (38) (على الله) ساقط من ق.
(39) (معناه على الله اتكالي) ساقط من ك، ق.