فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43886 من 466147

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ فِي العظمة ، والحاكم وصححه عن عليّ بن أبي طالب ، قال: إن هذه الزهرة تسميها العربُ الزهرةَ ، والعجمُ أناهيدَ ، وذكر نحو الرواية السابقة عن ابن عمر ، عند الحاكم.

قال ابن كثير: وهذا الإسناد رجاله ثقات ، وهو غريب جداً.

وقد أخرج عبد بن حميد ، والحاكم وصححه عن ابن عباس ، قال: كانت الزهرة امرأة.

وأخرج عبد الرزاق ، وعبد بن حميد ، عنه ؛ أن المرأة التي فتن بها الملكان مسخت ، فهي هذه الكوكبة الحمراء ؛ يعني الزهرة.

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، والبيهقي فِي الشعب عنه ، فذكر قصة طويلة ، وفيها التصريح بأن الملكين شربا الخمر ، وزنيا بالمرأة ، وقتلاها.

وأخرج ابن جرير ، عن ابن مسعود ، وابن عباس هذه القصة ، وقالا: إنها أنزلت إليهما الزهرة فِي صورة امرأة ، وأنهما وقعا فِي الخطيئة.

وقد روي فِي هذا الباب قصص طويلة وروايات مختلفة استوفاها السيوطي فِي الدرّ المنثور.

وذكر ابن كثير فِي تفسيره بعضها ، ثم قال: وقد روى فِي قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين كمجاهد ، والسدّي ، والحسن البصري ، وقتادة ، وأبي العالية ، والزهري ، والربيع بن أنس ، ومقاتل بن حيان ، وغيرهم ، وقصها خلق من المفسرين من المتقدمين ، والمتأخرين.

وحاصلها راجع فِي تفصليها إلى أخبار بني إسرائيل ، إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد ، إلى الصادق المصدوق المعصوم ، الذي لا ينطق عن الهوى ، وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ، ولا إطناب فيها ، فنحن نؤمن بما ورد فِي القرآن على ما أراده الله تعالى ، والله أعلم بحقيقة الحال. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت