فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43870 من 466147

{فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا} عطف على الجملة المنفية لأنها فِي قوة المثبتة كأنه قال: يعلمانهم بعد ذلك القول فيتعلمون ، وليس عطفاً على المنفي بدون هذا الاعتبار كما توهمه أبو علي من كلام الزجاج ، وعطفه بعضهم على {يُعَلّمَانِ} محذوفاً ، وبعضهم على (يأتون) كذلك ، والضمير المرفوع لما دل عليه (أحد) وهو الناس أو لأحد حملا له على المعنى كما فِي قوله تعالى:

{فَمَا مِنكُم مّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجزين} [الحاقه: 7 4] وحكى المهدوي جواز العطف على {يُعَلّمُونَ الناس} فمرجع الضمير حينئذ ظاهر ، وقيل: فِي الكلام مبتدأ محذوف أي فهم يتعلمون فتكون جملة ابتدائية معطوفة على ما قبلها من عطف الاسمية على الفعلية ونسب ذلك إلى سيبويه وليس بالجيد ، وضمير (منهما) عائد على (الملكين) ، ومن الناس من جعله عائداً إلى السحر والكفر أو الفتنة والسحر ، وعطف (يتعلمون) على (يعلمون) وحمل (ما يعلمان) على النفي ، و {حتى يَقُولاَ} على التأكيد له أي لا يعلمان السحر لأحد بل ينهيانه حتى يقولا الخ فهو كقولك: ما أمرته بكذا حتى قلت له إن فعلت نالك كذا وكذا ، وجعل ما أنزل أيضاً نفياً معطوفاً على ما كفر وهو كما ترى

{مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ المرء وَزَوْجِهِ} أي الذي أو شيئاً يفرقون به وهو السحر المزيل بطريق السببية الألفة والمحبة بين الزوجين الموقع للبغضاء والشحناء الموجبتين للتفرق بينهما ؛ وقيل: المراد: ما يفرق لكونه كفراً لأنه إذا تعلم كفر فبانت زوجته أو إذا تعلم عمل فتراه الناس فيعتقدون أنه حق فيكفرون فتبين أزواجهم ، والمرء الرجل ، والأفصح فتح الميم مطلقاً ، وحكي الضم مطلقاً ، وحكي الاتباع لحركة الإعراب ، ومؤنثة المرأة ، وقد جاء جمعه بالواو والنون فقالوا: المرؤن ، والزوج امرأة الرجل ، وقيل: المراد به هنا القريب والأخ الملائم ، ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت