يصح منه شيء ، ولم يصح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلعن الزهرة ، ولا ابن عمر رضي الله تعالى عنهما خلافاً لمن رواه ، وقال الإمام الرازي بعد أن ذكر الرواية فِي ذلك إن هذه الرواية فاسدة مردودة غير مقبولة ، ونص الشهاب (العراقي) على أن من اعتقد فِي هاروت وماروت أنهما ملكان يعذبان على خطيئتهما مع الزهرة فهو كافر بالله تعالى العظيم ، فإن الملائكة معصومون
{لاَّ يَعْصُونَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] {لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبّحُونَ الليل والنهار لاَ يَفْتُرُونَ} [الأنبياء: 19 و0 2] والزهرة كانت يوم خلق الله تعالى السماوات والأرض ، والقول بأنها تمثلت لهما فكان ما كان وردت إلى مكانها غير معقول ولا مقبول.