وجملة:"أنبأهم ..."فِي محل جرّ مضاف إليه.
وجملة:"قال الثانية لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم."
وجملة:"لم أقل فِي محلّ نصب مقول القول لفعل قال."
وجملة:"إنّي أعلم ..."فِي محلّ نصب مقول القول لفعل أقل.
وجملة:"أعلم فِي محلّ رفع خبر إنّ."
وجملة:"أعلم الثانية فِي محلّ رفع معطوفة على جملة أعلم الأولى."
وجملة:"تبدون"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"كنتم"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني وجملة:"تكتمون"فِي محلّ نصب خبر كنتم.
الصرف:
(أقل) فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، وأصله (أقول) ، وزنه أفل.
(تبدون) ، فيه إعلال بالتسكين وإعلال بالحذف ، أصله تبديون ، استثقلت الضمّة على الياء فسكّنت ونقلت الضمّة إلى الدال - وهو إعلال بالتسكين - ثمّ حذفت ، الياء لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة الساكنة وزنه تفعون. وفي الفعل تحذف الهمزة تخفيفا كما حذفت من يؤمنون ويقيمون (انظر الآية 3) .
البلاغة
-المقابلة: حيث طابق بين السماوات وبين الأرض وبين تبدون وتكتمون.
هذا وإن الطباق من الألفاظ التي خالفت مضمونها ولذلك سماه بعضهم التضاد والتكافؤ وهو الجمع بين معنيين متضادين.
[سورة البقرة (2) : آية 34]
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ (34)
الإعراب: