فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40677 من 466147

فيه يقال منه أنهرت فتقه ، أي أوسعته ، والنهار خص به السعة فيما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، وألشق أن يجعل الشك شقين ، وقيل للأخوين شقيقان ، وللخلاف الشقاق ، إذ هو ضد الائتلاف ، والشقيقة فِي الداء تشبيهاً بذلك ، ولهذا قيل له الصداع والخشية خوف عن تعظيم المخشى ، وقد تقدم الفرق بينه وبين إخوانه والغفلة والسهو والنسيان يتقارب ، لكن النسيان بانحذاف ذكر الشيء عن القلب والغفلة استتارة فِي بعض الأحوال اشتغالاً بغيره ، والسهو يقاربه ، إلا أن الغفلة أكثر ما يقال فيما تركته وحقه أن لا يترك ، والسهو يقال فيه وفيما فعلته ولم يكن حقه أن يفعل ، فإذا السهو أعم من الغفلة واستعمل لأحد الشيئين ، وقول من قال هو للشك فنظر منه إلى بعض تفاصيله ، فإن الشك لا يقيده أو بالقصد الأول ، فقد يقال: لقيت زيدا أو عمرو قصداً إلى الإجمال والإبهام ، أو لعله عنابه التفصيل ، وقود بين الله تعالى بالآية أنهم ارتكبوا ذنوباً قست بها قلوبهم بعد آيات مقتضية للين

قلوبهم من إحياء الفتى ومسخ الناس قردة وخنازير ورفع الطور فوقهم وأنها صارت فِي القساوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت