فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40674 من 466147

وسابعا: أن تاء افتعل قبله حرفان وبعده حرفان ، وادارأ بعد التاء ثلاثة أحرفا وثامناً أن عين أفتعل فِي المستقبل مكسور ، وبين"ادرأتم"فِي المستقبل مفتوح ، وفي قوله: {وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ}

اعتراض متضمن لتمرد ، وتنبيه أنه تعالى لا يخفى عليه خافية ، وأن كل من عمل خيراً أو شراً ، فإن الله تعالى لا يظهره على بعض الوجوه ، وعلى ذلك روى"ما عمل عبد حسنة فِي تسع آبيات إلا أظهره الله تعالى ، لقوله: {وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} ونظم هذه الآيات مشكل ، فقد كان فِي الظاهر يقتضي أن يكون قوله: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا} متقدماً على قوله: (!از قال موسى لقومه...) ، لأن أمر موسى - عليه السلام - بذبح البقرة بعد التدارؤ ، وفي قتل النفس والظاهر أن ذبح البقرة قد كان من"

قبل ، وبيان ذلك أنه قد قيل قولان: أحدهما: أن موسي - عليه السلام - قد أمر بني إسرائيل أن يذبحوا بقرة قبل الحادثة ، فلذلك تعجبوا وقالوا: أتتخذنا هزواً ، فلما ذبحوا البقرة اتفق حصول القتال ، فقال موسى لا راجعوه:"اضربوه ببعضها"، وقيل: بل كان الأمر بذبح البقرة بعد وقوع التشاجر ، وعلى هذا قوله: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا} ليس بمعطوف على قوله: (وإذ قال موسى لقومه) ، بل هو فِي موضع الحال له ، كأنه قيل: (واذكروا إذ قال موسى لقومه..) الآية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت