فيها من الثِقل الداعي إلى المرْكز، وهو مجازٌ من الانقياد لأمره تعالى، والمعنى أن الحجارةَ ليس منها فردٌ إلا وهو منقادٌ لأمره عز وعلا آتٍ بما خُلق له من غير استعصاء، وقلوبُهم ليست كذلك فتكونُ أشدَّ منها قسوةً لا محالة، واللام فِي (لَما) لامُ الابتداء دخلت على اسم إن لتقدُّم الخبر وقرئ (أن) على أنها مُخفّفة من الثقيلة، واللامُ فارقةٌ، وقرئ يهبُط بالضم {وَمَا الله بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ} (عن) متعلقةٌ بغافل، و (ما) موصولة والعائدُ محذوف أو مصدرية، وهو وعيدٌ شديد على ما هو عليه من قساوة القلوب وما يترتب عليها من الأعمال السيئة، وقرئ بالياء على الالتفات. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 114 - 115}