وكما قال زيد الخيل: [الطويل]
بِجمعٍ تضِل البُلْقُ فِي حَجَراتِهِ ... ترى الأكمَ فيه سجداً للحوافرِ
وكما قال جرير: والجبال الخشع، أي من رأى الحجر هابطاً تخيل فيه الخشية.
قال القاضي أبو محمد رحمه الله: وهذا قول ضعيف: لأن براعة معنى الآية تختل به، بل القوي أن الله تعالى يخلق للحجارة قدراً ما من الإدراك تقع به الخشية والحركة، و {بغافل} فِي موضع نصب خبر {ما} ، لأنها الحجازية، يقوي ذلك دخول الباء فِي الخبر، وإن كانت الباء قد تجيء شاذة مع التميمية، وقرأ ابن كثير"يعملون"بالياء، والمخاطبة على هذا لمحمد صلى الله عليه وسلم. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 166 - 167}