غيرَ عالمين لعدم عملِهم بموجب علمِهم، أوْ لو كانوا يتفكرون فيه أو يعلمون قبحَه على اليقين، أو حقيقةَ ما يتْبعُه من العذاب عليه، على أن المُثبَتَ لهم أولاً على التوكيد القسميِّ العقلُ الغريزيُّ أو العلمُ الإجماليُّ بقبح الفعل أو ترتبِ العقاب من غير تحقيق، وجواب لو محذوف أي لما فعلوا ما فعلوا. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 136 - 140}