وجملة:"يسفك الدماء"لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"نحن نسبّح ..."فِي محلّ نصب حال.
وجملة:"نسبّح ..."فِي محلّ رفع خبر المبتدأ نحن.
وجملة:"نقدّس ..."فِي محلّ رفع معطوفة على جملة نسبّح.
وجملة:"قال الثانية"لا محلّ لها استئناف بياني.
وجملة:"إني أعلم ..."فِي محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"أعلم ..."فِي محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:"تعلمون"لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
الصرف:
(إذ) ظرف للزمن الماضي لا يأتي بعده إلا جملة ، وقد تحذف الجملة ويستعاض منها بالتنوين ، وقد تكون للمفاجاة: بينما أنا جالس إذ جاء زيد.
(ملائكة) ، قيل جمع مألك وزن مفعل مشتقّ من الألوكة وهي الرسالة ، فالهمزة فاء الكلمة ثمّ أخّرت فجعلت بعد اللام فقالوا ملأك فأصبح وزنه معفل والجمع ملائكة على معافلة. وقيل أصل الكلمة لأك فعين الكلمة همزة ، وأصل ملك ملأك من غير نقل ، وألقيت حركة الهمزة على اللام وحذفت الهمزة ، فلمّا جمع الاسم ردّت الهمزة فوزنه الآن مفاعلة. وقال قوم: عين الكلمة واو وهو من لاك يلوك أدار أراد الشي ء فِي فيه ، فكأن صاحب الرسالة يدير الرسالة فِي فيه ، فيكون أصل ملك ملاك مثل معاذ ، ثمّ حذفت عينه تخفيفا فيكون أصل ملائكة ملاوكة مثل مقاولة فأبدلت الواو همزة كما أبدلت واو مصائب. وقال آخرون ملك مثل من
الملك وهي القوّة ، فالميم أصل ولا حذف فيه ولكنّه جمع على فعائلة شاذّا"1".
(جاعل) ، اسم فاعل من جعل الثلاثيّ ، وزنه فاعل.
(خليفة) ، فعيلة بمعنى فاعل وزيدت التاء للمبالغة ، فهو صفة مشبّهة.
(الدماء) ، جمع دم ، ولامه محذوفة ، أصله دمي بياء فِي آخره لأن المثنّى دميان"2". وفي كلمة (الدماء) قلب الياء همزة لتطرّفها بعد ألف ساكنة وأصله الدماي.
(حمد) ، مصدر سماعيّ لفعل حمد يحمد باب فرح وزنه فعل بفتح فسكون.
البلاغة
1 -الاستفهام: الوارد فِي قوله تعالى أَتَجْعَلُ خروج لمعناه الأصلي عن موضوعه.
فهو استكشاف عن الحكمة الخفية وعما يزيل الشبهة وليس استفهاما عن الجعل نفسه والاستخلاف لأنهم قد علموه قبل ، فالمسئول عنه هو الجعل ولكن لا باعتبار ذاته بل باعتبار حكمته ومزيل شبهته ، أو تعجب من أن يستخلف لعمارة الأرض وإصلاحها من يفسد فيها.
(1) العكبري من كتاب (إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات فِي جميع القرآن) .
(2) كما جاء فِي القاموس المحيط.