> وقبح ما يرتكبه المحللون ؛ مما هو رمد ؛ بل عمى في عين الدين ، وشجى في > حلوق المؤمنين ؛ من قبائح تشمت أعداء الدين به ، وتمنع كثيرا ممن يريد > الدخول فيه بسببه ؛ بحيث لا يحيط بتفاصيلها خطاب ، ولا يحصرها كتاب ، > يراها المؤمنون كلهم من أقبح القبائح ، ويعدونها من أعظم الفضائح ، قد قلبت > من الدين رسمه ، وغيرت منه اسمه ، وضمخ التيس المستعار فيها المطلقة > بنجاسة التحليل ، وزعم أنه قد طيبها للتحليل ، فيالله العجب ! أي طيب أعارها > هذا التيس الملعون ؟ وأي مصلحة حصلت لها ولمطلقها بهذا الفعل الدون ؟ ! ' ؛ > إلى غير ذلك . انتهى . > > وقد أطال - رحمه الله تعالى - في تخريج أحاديث التحليل في ' إعلام > الموقعين ' إطالة حسنة ؛ فليراجع . > ( [ 3 - نكاح الشغار حرام ] : ) > > ( وكذلك الشغار ) ؛ لثبوت النهي عنه ؛ كما في حديث ابن عمر في > ' الصحيحين ' وغيرهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى > عن الشغار . > > وأخرج مسلم ، من حديث أبي هريرة ، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم > - عن الشغار ، والشغار أن يقول الرجل: زوجني ابنتك وأزوجك > ابنتي ، أو زوجني أختك وأزوجك أختي . > > وأخرج مسلم أيضا ، من حديث ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ' لا شغار > في الإسلام ' . >