فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1587

> التمسك بالأصل ، فكيف والأدلة عموما وخصوصا ناطقة بما ذهبوا إليه ؟ ! > ( [ الكلام في الجزية والعشور على أهل الذمة ] : ) > > وأما أهل الذمة ؛ فالذي ثبت عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وشرعه ؛ هو أخذ الجزية > من أهل الذمة بدلا عن دمائهم ، وصالح بعض أهل الذمة على شيء معلوم > يسلمونه في كل سنة ، وهو الجزية أيضا ، فقد تكون الجزية مضروبة على كل فرد > من أفراد أهل الذمة كذا ، وقد تكون مضروبة على الجميع بمقدار معين . > > وأما الاستئناس لقول عمر - رضي الله عنه - بكونه بمشاورة الصحابة ؛ > فليس ذلك مستلزما لكونه إجماعا ، وليس الحجة إلا إجماعهم ، وليس فيه > حجة على ثبوت مثل هذا التكليف الشاق على أهل الذمة ، ولم يثبت هذا > عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . > > وأما حديث: ' ليس على المسلمين عشور ، إنما العشور على اليهود > والنصارى ': فهذا الحديث هو أشف ما يستدل به على المطلوب ، وقد أخرجه > أبو داود من طرق وفي بعضها مقال . > > وأخرجه أحمد ، والبخاري في ' التاريخ ' ، وساق الاضطراب في > سنده ( 1 ) ، وقال: لا يتابع عليه ، والراوي له عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] رجل بكري ، وهو > مجهول ، ولكن جهالة الصحابي غير قادحة ، كما قرره شيخنا العلامة > الشوكاني ، في الرسالة التي سماها ' القول المقبول في رد المجهول من > غير صحابة الرسول ' . > هامش > ( 1 ) ضعفه ابن القيم في ' تهذيب السنن ' ( 4 / 353 ) . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت